النسفي (مترجم: مجهول)
738
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ گرفتيم وى را « 1 » و سپاه وى را « 6 » و در دريا غرق كرديمشان ، فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ بنگر كه چگونه بود عاقبت ستمكاران . ( 40 ) وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ و كرديمشان پيش روان بد مىخوانند « 2 » به آتش سوزان ، وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ و روز قيامت يارى داده نشوندشان « 3 » . ( 41 ) وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً و به دم فرستاديمشان لعنت در اين جهان ، وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ و روز قيامت بوندشان « 7 » ، از نفرينكردگان . ( 42 ) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ و داديم موسى را توريت ، مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ بعد « 4 » آنك هلاك كرديم قرنهاى پيشين را كه مىدانيت ؛ حجتها مر مردمان را ، هدايت و رحمت و موعظت مر ايشان را . ( 43 ) وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ و نبودى يا محمد به كرانهء مغربى آن وادى و آن مكان ، إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ چون رسانيديم به موسى فرمان ، وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ و نبودى از حاضران . ( 44 ) وَ لكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ و ليكن ما آفريديم قرنها بعد آن ، روزگارى « 5 » بر آمد بر ايشان ، و خواست اخبار ايشان شدن پنهان ، پس ترا فرستاديم به بيان آن ، وَ ما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ و تو نبودى باشنده در ميان مدينيان ، تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا
--> ( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - ن : پيش روانى كه مى . . . ( 3 ) - ن : ايشان . ( 4 ) - ن : از بعد . ( 5 ) - ن و ت : روزگار دراز . ( 6 ) - ن : ورا . ( 7 ) - ن : ايشان .